التفكير القبلو- مبحثي


التفكير القبلو- مبحثي*.

 

الأستاذ الدكتور تمار يوسف

جامعة الجزائر 3

[email protected]

 

الكلمات المفتاحية:التفكير العلمي، طرق التفكير، البحث العلمي، بناء المعارف،

 

ملخص:

يجرى البحث العلمي وفق مرحلتين لا تستوي أي دراسة بدون إحداهما، التفكير في الموضوع ثم انجازه فإذا كنا نتمسك ببعض ما يحتويه إنجاز البحث العلمي من مناهج و تقنيات و أدوات ..، فإننا لا زلنا بحاجة ماسة إلى تلقي و تلقين الأسس السليمة التي يُبنى عليها التفكير أي المرحلة التي تسبق الإنجاز و تحدد خطواته و أسسه و ترسم له خريطة الطريق، و لا يتأتى ذلك إلا بشروط و أسس و محددات رسمها و يرسمها العلم ليصل إلى ما هو الكشف عن الحقيقة و معالجة الظواهر.

إن هذه المساهمة ليست إلا محاولة لفت الانتباه إلى ضرورة العودة إلى تلقين طلابنا الأسس السليمة للتفكير العلمي، أكثر من كونها معارف منهجية بتقنياتها و أسسها، إذ أن هذا الأمر معالج على مستوى الوحدات البيداغوجية على مستوى الجامعات و الكليات، أما التفكير فهو قضية علمية بمتياز لأنها سر وجود البحث العلمي برمته.  

 

Résumé.

La recherche scientifique est d’abord une réflexion scientifique, dans la plus part des cas on à tendance à oublier d’en parler, comment choisir un bon sujet de recherche ? dans quel cadre méthodologique, doit ce faire la réflexion ?.

La réflexion pré-recherche, doit être structuré dans un cadre qui permis au chercheur débutant en l’occurrence,  de bien définir un sujet de recherche, ce cadre passe par une multitudes de questions opératoire d’abord, qui on essayant de trouvé des réponses, Le chercheur ce dirige vers une problématique, en suite viens la consultation des  différents sources qui peuvent améliorer l’orientation du sujet.

Cet essai veut orienter la réflexion sur la réflexion, plus tôt qu’à la réalisation dans l’esprit méthodologique.

 

 

 

 

 

 

 

 

من الضروري و نحن نمتهن الإشراف على البحوث المُنجزة في الجامعة، تقديم الطرق السليمة في رسم التصور المفيد و العلمي الذي يمكن من خلالها الطلبة، التوجه إلى المواضيع و الإشكاليات القابلة للبحث في هذا التخصص أو ذاك.

لا تشير الكثير من الأدبيات المنهجية من كتب و مقالات و دراسات، إلى  مرحلة القبلو مبحثي، فهي في الكثير من الأحيان، تنطلق مباشرة من طريقة إنجاز البحوث العلمية، و كأن الموضوع الذي سوف يخضع للبحث، قضية مفروغ منها و لا تحتاج إلى ضبطها علميا و منهجياً، و هذا في تصورنا خطأ كبير، لأن التفكير العلمي يسبق العلم، فبدون الأول لا وجود للثاني ففي حدود معرفتنا للعلم أنه مجموعة منظمة من المعلومات و المعارف، التي نتوصل إليها عن طريق التفكير.

نقصد بالتفكير القبلو مبحثي (مرحلة قبل البحث)، تلك المرحلة " الحرجة " التي تغطي البدايات الأولى في اختيار الباحث المبتدأ موضوع بحث جدير بالتحليل و الدراسة، كما قد تعني الخطوات التفكيرية الأولى التي يعيشها الباحث قبل تحديد موضوع بحثه، و هي تفكيرية لأنها لا تحتاج أكثر من التفكير العميق في الظواهر و التأمل في إمكانية استنباط إشكاليات منها، و تُعد حرجة لأنها تخلق نوع من القلق النفسي لدى الباحث لعدم وضوح الرؤى لديه عن الاتجاه الذي ينبغي إتباعه في التفكير للوصول إلى موضوع بحث جدير بالدراسة.

تُنجز البحوث العلمية لعدة أسباب، منها ما هي مفروضة لبلوغ مستوى علمي معين، و أخرى للحصول على شهادات معينة تفرضها الجامعة أو ما يدخل في فلكها من معاهد و مراكز بحث..، و مهما كان السبب فإن البحوث العلمية لها طابع خاص يجعلها تختلف و إلى حد بعيد عن أنواع الكتابات الأخرى من مثل المقالات الصحفية و الكتب الروائية .. سواء من حيث الأسلوب الذي تُقدم به، أو التنظيم التي تُبنى عليه، فهي مقننة (إجبارية إتباع طرق علمية و منهجية معينة)، صارمة (مبنية على أدلة و براهين)، دالة (تخضع إلى المنطق في التحليل)،

إن الارتباك الكبير عند باحثينا الذين هم بصدد تحضير البحوث، يتجسد في شكل أسئلة من مثل:  ما هو الموضوع الذي اختاره؟ هل هو جدير بالبحث و التنقيب؟ هل هو في مستوى الشهادة التي أحضرها؟ و هل أنا قادر على إنجازه؟ و هل أجد مراجع كافيه له؟ .. و كلما كرر الباحث المبتدأ هذه الأسئلة في ذهنه، كلما زادت حدت التوتر لديه، خاصة إذ لم يجد من يساعده من الأساتذة أو الباحثين في التفكير للوصول إلى موضوع دقيق.

نحن نتعامل مع إشكاليات و ليس مع مواضيع، بمعنى أن التفكير السيئ  لدى طلابنا هو أن اختيار الموضوع هو الخطوة الحادة و النهائية، لكن سرعان ما يصطدم ببناء إشكالية لموضوعه هذا، و تحديد أهدافه و اختيار مناهجه و أدوات التحليل .. لذلك فاختيار الموضوع هو نقطة مهمة و لكنها ليس المحدد الرئيسي لنجاح العملية العلمية برمتها.

يمكن تشبيه أي موضوع بحث في العلوم الإنسانية أو الاجتماعية، بنسيج العنكبوت، تتداخل خيوطه في شكل هندسي قد يبدو أنه غير منظم، لكن العكس قد نسجله عند التمعن فيه، و أن تكون نظرتنا تلك انطلاقاً من نقطة المحور حتى يمكن فهم توجهات تلك الخيوط، هنا موضوع البحث هو النسيج في حد ذاته، و النقطة المحورية هي الإشكالية، فإن لم تكن الإشكالية محددة بما فيه الكفاية لفهم المبتغى، فإن الموضوع لا معنى له في هذا السياق.

 

الأسئلة الإجرائية سر الوصول إلى نقطة البداية.

 

ليس المطلوب في هذا الإطار، أكثر من طرح الباحث على نفسه سلسلة من الأسئلة حول ما يريد الوصول إليه من خلال إنجاز بحثه (أهداف الدراسة)، حتى يصل إلى تحديد نقطة البداية أي السؤال الجوهري *، هذه الأسئلة لا تتطلب إلا التفكير المستمر فيها، أو الرجوع إلى بعض المقالات المتخصصة للنظر في أهمية الموضوع المزمع إنجازه في سياقات التخصص، و قد تكون مساعدة الآخرين (ذوي العلم و التخصص) في توضيح هذه النقطة ذات فائدة كبيرة، عن طريق جلسات مناقشة فيما يريدونه من بحثهم و ما هي الاتجاهات العامة التي يريدون الوصول إليها.

إننا نريد من طلابنا و باحثينا أن يتعلموا الطريقة السليمة للتفكير أكثر من تعلمهم طريقة إنجاز بحوثهم، لأن الأصل في التفكير و ليس في التطبيق، و لأن هدف الجامعة – و العلم بصفة عامة - يكمن في حرية التفكير و سلامة العقل في التعامل من الأشياء و الظواهر، فإن إنجاز البحوث العلمية ما هي إلا انعكاس صادق لطريقة التفكير و درجة لمعانه.

أما فيما يخص الأسئلة التي يمكن طرحها في هذه المرحلة، فهي غير مقننة، بمعنى أن الباحث يمكن أن يطرح أي سؤال على نفسه المهم أن يجد له إجابة يتقدم بها مما يمكن أن يشكل نقطة البداية، من هذه الأسئلة: إلى ماذا أريد أن أصل؟ هل هذا الاتجاه مهم للدراسة و البحث؟ هل يحتاج هذا البحث إلى إطار تطبيقي؟ ما نوعه؟ هل يتطابق موضوع بحثي مع ما يحدث في الواقع سواء من الناحية العلمية أو من حيث التطورات الحاصلة في مجال العلوم الاجتماعية و الإنسانية؟ .. و لعل السؤال المهم الذي ينبغي البدء به، هو هل يتوفر شرط التخصص في الموضوع الذي أريد البحث فيه ؟ أي ما علاقة هذا الموضوع بمجال تخصصي مثلاً؟ و هذا السؤال طبعاً يرتبط بالمجال الأكاديمي الذي ينتمي إليه الباحث.

يمكن أن نمثل هذه الخطوة بالهرم أو المثلث المقلوب، في أعلاه وساع الأبعاد و في أسفلة نقطة تلاقي، أي في بداية التفكير يكون الباحث في مجال واسع من التخمينات و التداخلات و الأفكار التي ينبغي أن يتطرق إليها، و في النهاية ينتهي إلى طرح سؤال جوهري يكوّن بعد ذلك الإشكالية العلمية التي سوف تحدد البحث، مثلا إذ أخذنا تأثير البرامج التلفزيونية، هذا موضوع يبدو من الوهلة الأولى انه قابل للبحث و يصب في صميم تخصص الإعلام و الاتصال، و أنه مهم ما دام التأثير ظاهرة لا تزال محل نقاش في الدوائر العلمية و حتى على مستوى العام، لكنه من الناحية العلمية لا زال غامض باعتبار أن بعض الأسئلة "التحديدية" تحتاج إلى التدقيق على شاكلة أي برامج؟ لأي فئة من المجتمع؟ في أي فترة؟ في أي مجتمع؟ ثم هل المقصود بالتحليل البرامج أو الجمهور الموجه إليه؟ .. و هكذا حتى يصبح الموضوع إشكالية على النحو التالي: ما نوع التأثير الذي تحدثه أفلام الكارتون على الطفل المتمدرس في الطور الابتدائي؟.

 

المطالعة للتحديد.

كيف نمر من الموضوع في شكله العام إلى الإشكالية في طابعها الدقيق؟.

يمكن – بل بالضرورة – أن يلجأ الباحث إلى بعض الدراسات و البحوث التي تناولت نفس موضوع بحثه، و هنا نفتح قوس للمقصود بنفس الموضوع، المقصود ليس إعادة ما طرحه غيرنا من إشكاليات و في بعض الأحيان بعض النتائج، لأن هذا مخالف لأخلاقيات البحث العلمي من جهة، و لأنه لا يسمح بتطور البحوث العلمية من جهة ثانية، بل المقصود الانطلاق مما توصل إليه الآخرون و مقارنته بما أريده من أبعاد.

أما المقصود بالمطالعة في هذه المرحلة، هي العودة إلى بعض ما يمكن أن يشكل خلفية إدراكية للتصورات الناتجة عن عملية التخمين التي وصل إليها الباحث بعد طرحه لسلسلة من التساؤلات الإجرائية، و عليه ينبغي أن تكون هذه الخطوة بعد إيجاد بعض الإجابات للتساؤلات التي طرحها الباحث، لماذا ؟ لا ننسى الهدف من القيام ببعض البحوث، و دون الدخول في مختلف الأهداف، يهمنا هنا البحوث التي يكتسب من وراءها الباحث شهادة علمية، و لو أن هذه الخطوات نراها صالحة لكل البحوث خاصة منها في ميدان العلوم الإنسانية، و عليه فإننا لا يجب أن نغفل نقطة مهمة في هذا السياق، و هي التدريب على البحث من جهة و كسب المعارف من جهة أخرى، أي تعليم طلابنا كيفية التفكير المنطقي السليم و التعامل مع البحوث العلمية، لأنه من أجلها وجدت الجامعات و مراكز البحث بل و من أجلها أنشا المنطق العلمي.

المطالعة في هذا الشأن تخص بعض الكتب أو المجلات أو الدراسات العلمية، و هي لا تكون معمقة، لأنها ليس مرحلة جمع البيانات التي هي مرحلة إنجاز، و عليه فعلى الباحث الاضطلاع على هذه المراجع قصد التقارب و رسم الحدود لبحثه و ليس لإيجاد معلومات يمكن توظيفها في بحثه، أي هو احتكاك بسيط مقارنة مع ما سيقوم به فيما بعد من جمع المعلومات، و يمكن أن تخص المطالعة كل ما من شأنه أن يساعد الباحث في رسم بعض معالم و حدود بحثه و التي على الأقل تنير له الطريق الذي سوف يسلكه.

 

  الاتصال بالخبراء و الأساتذة المختصين.

الباحث الفطن هو الذي يكثر من الاتصال بمن يراهم ذات فائدة في إثراء رسم حدود دراسته، و قد يقوم بهذا الإجراء عن طريق الاتصال المباشر بالأساتذة، أو استعمال طرق أخرى للاتصال بمن هم أقدر على مساعدته و نحن نقصد هنا الإنترنيت إن اقتضى الأمر ذلك.

لا بد أن تكون هذه الخطوة بعد ما سبقها من خطوات، لأننا لاحظنا أن طلابنا يتصلون بالأساتذة و أفكارهم غير واضحة حول ما يريدون البحث فيه، بل أبعد من ذلك و الموضوع أصلاً غير واضح لديهم، فإذا كان غير واضح لديهم كيف يمكنهم إيصاله إلى من يساعدهم ؟ هذا بالضرورة سوف يُقابل بالرفض.

من المعلوم أن في بداية طريق البحث لا تكون كل الأشياء واضحة بالنسبة للباحث حتى و لو التزم بكل ما قلناه سابقاً، لكن على الأقل يتسلح الباحث بما ينبغي أن يكون عند اتصاله بالأساتذة و عند هذه النقطة نحن متأكدين أن الأستاذ سوف يتحمس لمساعدة الطالب و لما لا تأطير عمله.

العلم ليس شيء مطلق و عليه فإن المقارنة بين ما يتلقاه الباحث من أفكار من مختلف المصادر و بين ما يقترحه الأستاذ،مهمة تقع على عاتق الباحث نفسه، فإذا اقتنع بما يقدمه له الأستاذ من تفاسير و آراء و توضيحات، فلا حرج في استعمالها و توظيفها و تطويرها، و إن حدث العكس، هنا يظهر الطابع الاستمراري للعمل و الاكتشاف، أي على الباحث إيجاد الدليل المنطقي المقبول لتفسيراته و نتائجه، في نهاية المطاف، الاختلاف الذي يراه البعض تناقض و عدم الاتفاق بين الأستاذة، نراه نحن من جانبه الإيجابي باعتبار أن التناقض سر الاكتشافات و طرح البديل، فمن غير المنطقي أن يكون هناك إجماع حول كل القضايا و كل الإشكاليات.

البحث العلمي، عمل ممنهج له إجراءاته و قوانينه العلمية و العملية، لكن جزء كبير منه، يقع على عاتق اجتهادات الباحث، فلا يمكن أن تقدم المنهجية أسلوب معين للتفكير، هي فقط تقترح إجراء في طريقة و حدود التفكير، لأن الأسلوب ينبع من تفكير الباحث و من طريقته الخاصة التي ينظر بها إلى مختلف الظواهر عند دراستها " التفكير نشاط رمزي يستمر دون علاقات مباشرة بالمثيرات الخارجية، أو هو مجرى من المعاني التي تثار في الذهن، عندما يواجه الإنسان مشكلة ما، أو يريد أن يقوم بعمل معين"،  معنى ذلك أن المرحلة القبلو مبحثية التي نتحدث عنها هنا، هي عملية خاصة بالباحث قي تصوره لمقاربة الموضوع و رسم حدود أهميته، لهذا الغرض نحن نقترح تعليم طلابنا طريقة التفكير العلمي السليمة، الذي يوجههم إلى البحث العلمي السليم.

 

تحديد الموضوع الجيد.

حتى يصل الباحث – المبتدأ على وجه الخصوص – عن طريق التفكير القبلو مبحثي السابق الذكر إلى تحديد موضوع بحث قابل للدراسة و في المستوى المطلوب على موضوعه:

أن يعكس إشكالية، بمعنى أن يكون الهدف منه، حل إشكالية أو على الأقل تقديم ما يمكن أن يفسر طريقة معالجتها (ضبط المتغيرات التي تتحكم و تحرك الظاهرة)

أن يكون في التخصص، أي أن الباحث يحاول تناول موضوع في ما يمكن أن يفيد أكثر و هذا لا يتأتى إلا في معالجة المواضيع في تخصص الباحث.

أن يخدم إشكالية من إشكاليات العلم (نظري)، أو إشكالية مجتمعية، بمعنى ظاهرة يعشها (في شكل آفة) المجتمع، بمعنى أن البحث لا يقوم على فراغ و لا يهدف لبلوغ فراغ، فهو يُقام لهدف أو أهداف، قد تكون زيادة فهم النظريات و الأطروحات و التفسيرات في هذا العلم أو ذلك، أو لمعالجة ظاهرة من الظواهر المجتمعية.

أن يكون قابل للقياس و البرهنة العلمية، بمعنى بسيط أن يكون قابل للدراسة، سواء عبر أدوات قياس إمبريقية أو كيفية، تُعالج عبرها الأفكار و تُفسر الظواهر.

أن يكون في مستوى التطلعات العلمية للطالب أي في مستوى الهدف من إنجاز الدراسة، كأن تكون تحضير شهادة علمية جامعية معينة، و في هذه النقطة بالذات، على الأستاذ المشرف أن يلعب الدور المنوط به في تأطير الموضوع على ما يتماشى و مستوى الطالب، فيساعده على تحديد ما تتطلبه الشهادة فيما يخص المتغيرات و الحدود و الأدوات والتقنيات و المقاربات و حتى المناهج، حتى لا يتيه الطالب في ما هو أكثر من إدراكه العلمي و محصوله الثقافي.

هذا، و تعد مرحلة القبلو مبحثية، من بين أهم المحددات العلمية لإجراءات اتحليل و المتابعة، و عليه لا ينبغي على الباحث التهاون في القيام بها على أحسن وجه، كما لا نبغي التسرع في الانطلاق في التحليل دون مراعاة ما تم الحديث عنه من قبل

 


* تم نشر هذا المقال في مجلة إسهامات للبحوث و الدراسات، و هي مجلة تصدر عن جامعة غرداية (الجزائر) المجلد 02 العدد 02، جوان 2017

* يختلف السؤال الجوهري عن الإشكالية من حيث البناء أولاً، ثم من حيث الاتساع ثانياً، إذ أن الأول لا تحكمه أي حدود إلا صلاحيته كمنطلق إجرائي يمكن البدء به، أما الإشكالية فهي محدد الأبعاد بالمتغيرات التي تحملها و بكونها تشمل كل ما يصبو إليه.

temmaryoucef1@hotmail.fr
temmaryoucef.ab.ma © 2017.Free Web Site