وسائل الإعلام و القيم.


وسائل الإعلام و القيم.

 

أ. د. تمار يوسف

 

       ليس من السهل الحديث عن القيم، ذلك لأنه موضوع متشعب المصادر و متداخل الأبعاد، حتى أن لفظة القيمة في حد ذاتها، استُعملت بشكل واسع في تراث العلوم الاجتماعية و الإنسانية، لدرجة أن الدّارس لتعريفها، يجد نفسه أمام كم هائل و متنوع من التعاريف، يصعب عليه من خلالها معرفة عن أي شيء يتحدث ؟.

       يُعد موضوع القيم من المواضيع التي أثارت اهتمام الباحثين من مختلف التخصصات، المعرفية و هذا لدورها في عملية البناء و التغيير الاجتماعي، و عليه تعتبر القيم مرآة عاكسة لشخصية المجتمعات نظراً لمرونتها و نسبيتها و اختلافها من مجتمع إلى آخر، و كثيراً ما يرتبط مفهوم القيم بوسائل الإعلام الجماهيرية، حيث أثارت العلاقة بين هذين المتغيرن الكثير من الاشكاليات، فأصبحت وسائل الإعلام الجماهيرية أحد العوامل الأساسية في عملية تثبيت و تغير و خلق القيم داخل المجتمعات، فقد توصلت العديد من الدراسات والبحوث الميدانية إلى أن هناك آثاراً كبيرة للبثالتلفزيوني المباشر الذي أصبح يشارك في التنشئة الاجتماعية للشباب والأطفال جنباًإلى جنب مع الأسرة والمدرسة والمسجد وتكاد تجزم بعض الدراسات بأن البث الفضائيالمباشر قد أخذ طريقه ليشغل أدوار مؤسسات التنشئة الاجتماعية.

تذهب هذه المحاولة إلى ربط القيم بوسائل الإعلام من منظور اعلامي في حدود الإشكالية التالية : كيف تساهم مضامين وسائل الإعلام في توجيه أو إعادة توجيه أو إنشاء أو حتى زوال القيم؟.

      

علاقة وسائل الإعلام بالقيم.

رغم كثرة الدراسات و الأبحاث التي تناولت علاقة وسائل الإعلام بالقيم، إلا أنه لا يزال موضوع الساعة، لأن الحقائق التي تنطوي عليها القيم لا تزال حاضرة من خلال الاعتبارات التالية:

- أن الأفراد يجدون أنفسهم إزاء جدول القيم على نحو مقرر تماماً وفق وضع خارجي بالنسبة لهم، فهو ليس من إنشاءهم فرادى، و لا هو ترجمة لمشاعرهم الشخصية، كما أنهم لا يملكون إلا أن يكيفوا أحكامهم وفق هذا الجدول (1)، و هنا تُطرح قضية الإغتراب التي طالما تحدثت عنها المدرسة النقدية التي تعتبر أن الفرد أمام وسائل الإعلام يعيش أعلى درجة الإغتراب لما يراه أو يقرأه أو يسمعه، فهو خاضع لمحيط لم يشارك في بناءه، و لهذا فإن القيم التي تحملها ليست من انتاجه و يعتبرها قيم يجب إعتناقها لأنها هي الأصلح.

- الدور الذي أصبحت تلعبه وسائل الإعلام و على رأسها التلفزيون في التأثير على الجمهور، إذ احتلت هذه الوسيلة مكانة كبيرة في التنشئة الاجتماعية لأطفالنا، و أصبح مركز هام من مراكزها، جعل هؤلاء أقل حضوراً في مختلف التفاعلات الاجتماعية الأخرى، ذلك أن التلفزيون له من الخصائص ( الصوت و الصورة ) ما يجعله بفوق الوسائل الأخرى في تمثيل جزء الواقع و بناء صورة له وفق خلفيات مفروضة.

هذه الاعتبارات تطرح أبعاد جد متشعبة، تنطلق من تحديد نوع التأثير المتبادل بين القيم كنتاج مؤسسات اجتماعية و مراكز سياسية راسخة في حياة المجتمعات، و كونها تراكمية من حيث تكوينها التاريخي، و بين وسائل الإعلام التي تجاوزت تلك المؤسسات في أقدم وظائفها كمنتجة للقوانين الاجتماعية.

 

1 – وسائل الإعلام الجماهيرية و دورها في تثبيت القيم.

تعتبر وسائل الإعلام الجماهيرية إحدى أهم الوسائل الفعّالة في تثبيت قيم المجتمع و هذا لقدرتها على إحداث تأثير خاص لدى أفراده، و يتوقف ذلك على نجاح الرسالة الإعلامية التي تقدمها (2) و يظهر ذلك من خلال ما يلي :

- تعمل وسائل الإعلام على تثبيت قيم المجتمع من خلال نقلها من الأجيال السابقة إلى الأجيال التالية، و حسب هارولد لاسويل Harold Lasswell، فإن المجتمعات البدائية كانت تعيش في نطاق العائلات أو القرى المعزولة و كان الأباء و الأمهات هم الذين ينقلون القيم و الثرات الثقافي عبر الأجيال، و لكن مع تطور المجتمعات و التمدن، حدث نوع من الانعزال مما استوجب قيام وسائل الإعلام بدور ناقل للقيم (3).

- تعمل وسائل الإعلام خاصة التلفزيون لما يتمتع به من خصائص ( الصوت و الصورة و الحركة ) على تثبيت القيم و ترسيخها لدى الجمهور الواسع و هذا من خلال عملية التكرار، فعرض وسائل الإعلام لقيمة معينة موجودة في المجتمع و تكرارها مرات عديدة يجعلها تترسخ في ذهن المتلقي خاصة الطفل الذي لا يزال في مرحلة الاستقبال دون تميز، و هذه المرحلة تُعد الأساسية في ترسيخ القيم و تثبيتها.

- تقوم وسائل الإعلام بتدعيم المعايير و القيم بمختلف أنواعها، و هذا عن طريق إعادة تأكيد هذه المعايير و القيم من خلال معاقبة الخارجين عنها و مثال ذلك الإشهار بالمجرمين و فضحهم أمام الرأي العام.

- حسب ويلبر شرام W.sherammوسائل الإعلام تقوم بالتنشئة من خلال تعليم أفراد المجتمع الجدد القيم و المعتقدات و المهارات التي يقررها المجتمع.

- تقوم وسائل الإعلام بدعم القيم الشائعة و تحقيق التواصل الاجتماعي و ذلك من خلال التعبير عن الثقافات السائدة و الكشف عن الثقافات الفرعية.

- يرى صمويل بيكر أن دور وسائل الإعلام يتجاوز التأييد البسيط أو مواجهة التحديات التي تواجه بناء سلطة المجتمع و قيامه و معتقداته، بالاضافة إلى أنها تقوم بكل ذلك فهي تمثل الطريقة الحيوية لاكتشاف قيم و معتقدات مجتمع ما عن طريق دراسة أنواع الترفيه الشعبية السائدة فيه، و النظرية الكامنة وراء هذا الرأي هي أن كوميديا المواقف الشعبية و المسلسلات و القصص و الأغاني و أفلام السينما .. أصبحت تعبر عن الوعي الشعبي لأنها تعكس قيم المجتمع و معتقداته (4).

- تقوم وسائل الإعلام بتدعيم القيم الموجودة و هو الاتجاه الطبيعي للبشر بحيث يميلون إلى حماية أنفسهم من خلال التعرض الانتقائي و الإدراك الانتقائي و التذكر الانتقائي، بحيث يميلون إلى التعرض للرسائل التي تتفق و أفكارهم و معتقداتهم و اتجاهاتهم و قيمهم، و يتجنبون الرسائل التي تتعارض مع أفكارهم.

- أشار كل من لازرفيلد و مورتون في دراستهما لأثر وسائل الإعلام على القيم، إلى أن وسائل الإعلام لا تدعم المعتقدات و القيم السابقة فقط، بل و الاتجاهات و أنماط سلوك المجتمع أيضاً، فالنشر الإعلامي يسد الفجوة بين الاتجاهات و القيم الفردية الخاصة و الآداب العامة السائدة في المجتمع.

- و حسب موريس حانو ميستز، فإن لوسائل الإعلام دور في نقل تراث المجتمع من جيل إلى جيل، كما تجمع المعلومات التي تساعد على مراقبة البيئة و الإشراف عليها، و ذلك عن طريق رابط القيم السائدة في المجتمع بمختلف الأفراد في وجه التغيرات الهائلة التي تطرأ على تلك البيئة (5).

- تظهر أهمية وسائل الإعلام في دعم القيم من خلال ما تقدمه للفرد من معلومات و معارف خاصة بالقضايا و الموضوعات اليومية التي تثبت للفرد ما يتبناه من قيم و أفكار و معلومات، فيتحقق بالتالي التكيف الاجتماعي بين الفرد و المجتمع الذي يعيش فيه.

- تقوم وسائل الإعلام بدعم القيم الشخصية و أنماط السلوك المقبولة و توحدها مع قيم المجتمع في اكتساب رؤية الفرد من خلال المقارنة و المطابقة مع الصور الأخرى التي يتعرض لها في وسائل الإعلام.

 

2 – وسائل الإعلام و تغيير القيم.

      لوسائل الإعلام القدرة على تغيير القيم، و هذا عن طريق دخول مضامينها، حياة الأفراد الذي أدى بدوره إلى تغيير في النسق القيمي للمجتمع، عن طريق صراع بين القيم التي ينادي البعض بالتحكم بها و تأصيلها، و بين القيم المصطنعة من قبل وسائل الإعلام و التي تظهر - كما قلنا - كمسلمات عند البعض الآخر، هذا ما يجعل ترشيد استخدام وسائل الإعلام ضرورة ملحة. خاصة عندنا نحن العرب، حيث تلعب القيم في المجتمع العربي، أدوار أكثر من كونها مجرد سلوك و أفعال تظهر و تخفي من حين إلى آخر، و لو كان هذا الكلام صحيح فيما يخص بعض القيم، فإن الكثير منها ارتبط أشد الارتباط بالدين الإسلامي و قيمه العريقة.

- يمكن لوسائل الإعلام أن تفضح القيم الفاسدة داخل المجتمع، مما يؤدي إلى حدوث توتر و بالتالي إلى التغيير، لأن التستر على مثل هذه القيم و عدم نشرها عبر وسائل الإعلام يؤدي إلى التسامح معها و إبقائها على حالها.

- تعتمد وسائل الإعلام في عملية التغيير على قدرتها الفائقة على استهواء الذي يجعل الفرد المتعرض للوسيلة الإعلامية، و خاصة التلفزيون، يصدق ما يشاهد و يصعب إقناعه بعد ذلك بأن ما يشاهد هو مجرد خيال، و يظهر ذلك جلياً من خلال تقليده لتصرفات الممثلين و الشخصيات البارزة و المعروفة، التي تقدمها مضامين وسائل الإعلام على أنها عظيمة.

- تقوم وسائل الإعلام بتغيير القيم و تعديلها بما يتوافق مع المواقف الجديدة، فمثلاً التعليم بالنسبة للمرأة كان يًنظر إليه على أنه قيمة سلبية، و لكن مع التغير الاجتماعي و انتشار وسائل الإعلام أصبحت هذه القيمة إيجابية و هذا بفضل البرامج التي تبثها وسائل الإعلام على وجه الخصوص و التي تحفز المرأة على التعلم.

- أصحبت وسائل الإعلام من أقوى العوامل التي تدفع إلى التغيير الاجتماعي بما في ذلك تغير القيم، بحكم كونها الوسيلة الرئيسية إلى حد ما في تبادل الأراء و المعلومات و الأفكار الجديدة.

- تقوم وسائل الإعلام بالإقناع عن طريق التأثير الذي تتركه مضامينها على الأشخاص الذين يتعرضون لها بقصد تغير القيم و المعارف و الاتجاهات و أنماط السلوك .. و من تمة إدراك مشاعر الرضا من عدمه عن هذا التغير بواسطة الاتصال الجماهيري.

- يعتبر نسق الاتصال الجماهيري نسقاً جزئياً داخل نسق أكبر هو المجتمع الذي يوجد فيه، و المضامين التي ينقلها الإعلام تؤثر في الأنساق الاجتماعية الأخرى سلباً أو إيجابياً و بشكل خاص النسق القيمي للمجتمع، مما يترك أثر كبيراً في إحداث التغيرات الثقافية و المعرفية، خاصة إذا كانت هذه المضامين تحمل قيم و معايير و أفكار تختلف عن تلك التي يتعامل بها المجتمع.

 

      3 – وسائل الإعلام و خلق قيم جديدة.

      تُعد وسائل الإعلام الجماهيرية أداة حاسمة في تشكيل قيم الجمهور، فهي تؤثر على تطوره الاجتماعي أثناء إكتسابه لقواعد سلوكه الاجتماعي، فكيف يكون ذلك ؟.

- تساهم وسائل الإعلام في نشر قيم جديدة و تحولها إلى جزء ثابت من المنظومة القيمية للمجتمع و بتعبير أدق تساهم وسائل الإعلام كما هو مسلم به في تنمية أنماط تفكير و علاقات و بنى اجتماعية جديدة باستمرار، من خلال تنمية قدرات و طموحات الأفراد و الجماعات إضافة إلى تعليم الأفراد مهارات جديدة.

- إشباع مدارك الناس و إفساح المجال لخيالهم و ضبط سلوكهم، و تشكيل المعايير و القيم التي يتمثلون بها و المقبولة من طرف المجتمع.

- تقوم وسائل الإعلام الجماهيرية بعملية تكوين الصور ( معاني، مفاهيم، تعاليم ) من أجل خلق قيم معينة لدى الفرد، و هي في حالة إشتباك دائم مع ذاتها و مصادرها و واقعها و متلقيها و منافسيها من أجل هذه المهمة الصعبة و الوصول إلى تشكيل القيم التي تريدها (6).

- تقوم وسائل الإعلام بالمساهمة في إعادة الترتيب القيمي و السلوكي للجماهير عن طريق خلق قيم و معايير جديدة و فرض الأوضاع و السلوكات الاجتماعية المرغوبة و العمل على نشرها و تنميتها في أذهان الناس.

- يُعد دور وسائل الإعلام عاملاً حاسماً في خلق القيم عند الأفراد و المجتمعات و هذا ما أشار إليه " توني شوارتز Tony Shwartz" في كتابه " وسائل الإعلام الرب الثاني " بقوله أن وسائل الإعلام قد أثرت على حياتنا و شكلت معتقداتنا بصورة عميقة كأي دين من الأديان(7).

- يُعد التلفزيون من بين وسائل الإعلام الجماهيري التي تؤثر بشكل كبير في خلق و تشكيل قيم الجمهور خاصة من خلال مضامين الأفلام و الإعلانات و النماذج السلبية و الإيجابية التي تحمل مجموعة من القيم المرغوبة أو المرفوضة عند الفرد.

- أثبتت البحوث الإعلامية العديدة أن وسائل الإعلام تعتمد على وعي الأفراد و فهمهم للتجربة الاتصالية في عملية خلق القيم الجديدة داخل المجتمع .

 

التنشئة : وظيفة أخرى لوسائل الإعلام.

غير القنوات التلفزيونية الكثير من الحقائق، صعب على الناس التكيف معها، فقد غيرت هذه القنوات مفاهيم عدة منها لقاء الرجل بالمرأة الذي كان يُعد محرماً خارج الحدود الشرعية، أصبح الأمر طبيعي و قًدمت العلاقة على ذلك الشكل على أنها شريفة وصادقة، وإذا وقع الحرام فهو شيء طبيعي ناتج عن المشاعر الخالصة بين الطرفين.

و على هذا النمط، غرست تلك القنوات في أذهان الصغار، أفكار و معتقدات و قدمتها على أنها من المُسلمات ! و في أذهان الكبار الشك في طبيعتها بين موافق و رافض، حتى أن شغل الفتاة العربية أصبح يتأرجح بين الأزياء والحلي والعري والخلاعة..

العملية التي تتم على إثرها هذه التحولات يقال لها التنشئة La socialisation  أي الكيفية التي يتعلم بها أفراد مجتمع ما، مجموعة القواعد و المعايير و القيم الخاصة بذلك المجتمع، فقد يكون بعضها صريح و معلن عنه، مثل التشريعات القانونية، التي تنظم العلاقات القائمة بين مختلف مكونات المجتمع في حركته الدائمة، ( القانون المدني، القانون التجاري، ..)، و بعضها الآخر ضمني، مثل قواعد الأخلاق و نمط السلوك .. أي مجموعة من القواعد الضمنية، تترسخ فيما قد يرثه الفرد من سلوك و أنماط تصرف عبر الأجيال.

لقد شكلت التنشئة محور دراسات و أبحاث لا يستهان بها، و على مختلف الأصعدة و رغم ذلك لا تزال الإشكاليات الخاصة بها، مطروحة بإلحاح تزايد مع ظهور و تطور وسائل الإعلام الجماهيرية خاصة منها التلفزيون و علاقته بالتنشئة بصفة عامة و كمنبع التحولات القيمية التي يهيكلها، فكم من مرة وُجهة أصابع الإتهام إلى التلفزيون على أنه عكس توجهات المجتمع و قيمه، و كم من باحث حذر من الاستخفاف بمضامين وسائل الإعلام و عدم محاولة إيجاد نوع من التطابق بين ما يجب أن تكون عليه القيم في المجتمع و بين ما تنشره هذه الوسائل.

الطفولة مرحلة تكوين مستمر، فالطفل سواء كان في المدرسة أو في الشارع أو أثناء اللعب أو في الحمام أو عند مشاهدته للتلفزيون، فهو دائماً يبحث عن المؤشرات التي تساعده على إعطاء معنى للفضاء الذي يحيط به، فأثناء الطفولة يتم تطوير الاستعدادات و القيم و القوى الفكرية التي يستعملها أثناء حياته، و في بحثه عن وسائل فهم العالم و ميكنزماته، يعتمد الطفل على الواقع و على التجربة التلفزيونية، فكلما شاهد التلفزيون كلما استقى منها المعلومات و الأفكار.

فإذا كانت هذه الحقائق عن التلفزيون أهم محددات التنشئة و بناء القيم، فهل وصلت تلفزيوناتنا العربية إلى إدراك خطورة توظيف الرسائل دون مراعاة سلم القيم و توافقها مع ما يحتاجه الفرد العربي ؟.

 

      



(1)  محمد أحمد بيومي، علم الاجتماع القيم، الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية، بدوت تاريخ النشر، ص 39.

(2) محمد نوفق الغلاييني، وسائل الإعلام و آثارها في وحدة الأمة، السعودية : دار المنارة، الطبعة الأولى، 1985، ص39.

(3) هارولد لاسويل ، نقلاً عن : حسن عماد مكاوي، ليلى حسين السيد، الاتصال و نظرياته المعاصرة، القاهرة : الدار المصرية اللبنانية، الطبعة الأولى، أكتوبر 1998، ص 72.

(4) نقلاً عن نفس المرجع، 78.

(5) دعنان إبراهيم أحمد، محمد المهدي الشافعي، علم الاجتماع التربوي الأنساق الاجتماعية التربوية، ليبيا : جامعة سبها، 2001، ص 264.

(6) نفس المرجع، ص 271.

(7) توني شوارتز، نقلاً عن محمود إسماعيل، مبادئ علم الاتصال و نظريات التأثير، القاهرة : الدار العلمية، 1998، ص 118.

temmaryoucef1@hotmail.fr
temmaryoucef.ab.ma © 2017.Free Web Site